هناك مدن لا تختار موقعها ولا مكانها , هناك مدن مليئه بالاسرار هناك مدن مختفيه تحت ظلال العشق الغريق , هناك مدن لا تملك السيطرة على البوح ولا تعرف متى ستنهدم تلك المدن .. كمدينتي انا ،
حينما جاءني الحب جائني مفاجئ اعتراني بلا استئذان ولا تخطيط عندما جاء حبيبي جاء في ليله لم اتوقع ان التقي به بالحب ابدا جائني بعد خطابي الفاشل بيني وبين نفسي التقينا في شهر ماضي وانهرت حبا وعشقا وانتهينا في ديسمبر
اليوم عرفت انني لم اتخلص من ترسبات الماضي العالقه بل كانت تتراكم يوما بعد يوم داخل اعماقي حتى باتت تخنقني لكنني لم افهم ذلك قبل اليوم ابدا تنا التي ظننت انني تركت كل شي يؤبطني بالماضي كنت مقتنعه انني قادره على ات انتهي من كل شي وعلى ان ابدا من حيثت مانتهبت من دون ان يربطني بالنهايه شيء عرفت اليوم انني مليئه بلاحداث ةكل الدروب تقضي من حيث جاءت وانني لم اعد اتحمل اكثر ما تحملت ..
حاولت الكتابة كثيرا , فكرت يوما ما انا اكتب رواية من اجلك بحجم تلك الحقيقه التي اخفيتها عنك , حاولت ان اوصل لك كلماتي بخفاء كنت دائما اخشى كتابة تلك الروايه ليس خوفا من الحقيقه ولان نفسي لم تستطع الكتابة عن نفسها كنت اخشى فقدك كثيرا , لم اتخيل يوما ما انني سافتقدك بحجم تلك السماء كنت اماني وسعادتي وذاك الرجل الذي اخترته من بين الرجال خيالا واقعيا لم اكون قادرة على استيعاب كم من الممكن ان تسخر منا الاقدار وكم من الممكن ان يكون شيء قريب منا بعيد عنا .. !!
وتمنيت ان لا احكي لك من انا ’ تمنيت ان استمر بحبك بدون جروح احببتك لدرجه الجنون ونسيت نفسي من انا تمنيت ان اكون بقلبك دائما بدون جرح تمنيت انك اكون ذلك الحلم تمنيت ااني لم اكن على الوجود :”(
تعجبت فسالته على تود معرفه تفاصيلي السابقة يا من احببت فكان الالحاح لمعرفتها قبل كل شي ازدت ثقه وانا اتحدث عن نفسي لان مع من احببت مع ذلك الحنون وعندما توقفت اخبرتك لاحقا لتعرف عني اكثر , ازدتت اصرار ازددت امانا وحبا لمعرفتك لتفاصيلي . كان واضحا ان الحقيقه بحاجة ان لا تكتمل بليله واحده لتتجاوز الالم الحقلئق والجروح السابقة , رحت وسالتك متى اراك اخبرتني عندما تتصافح اقدرانا مره اخرى ادركت ان قصتي انتهت الى هنا :”|